منتديات القمر الثقافيه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات القمر الثقافيهدخول

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Daily1.431824

ما
عاد الأطفال في ألمانيا،وغيرها .. في زمن العولمة، يهتمون كثيرا في الذهاب
إلى ماكدونالدز وشراء الحلوى واقتناء مجلات الأطفال. فطفل اليوم تحول إلى
خبير اقتصادي يوظف مصروف جيبه في الانترنت وفي شراء الألعاب الكترونية
والهواتف النقالة والكاميرات الرقمية. وفي حين يفضل أطفال اليوم، من
الذكور، الدراجات الهوائية والانترنت والألعاب الإلكترونية، توظف البنات
مصروفاتهن في شراء الملابس والأحذية والحلي. أما القاسم المشترك الأعظم
بين البنات والصبيان فهو شراء الهواتف النقالة المتعددة الوظائف التي تمتص
معظم مدخراتهم.

وذكر
التقرير التحليلي لاستهلاك عام 2007 أن الأطفال من سن 6ـ13 سنة ينتزعون من
أهاليهم مصروفات جيب ترتفع إلى 1126 يورو في السنة. وهذا يعني أن الطفل
الواحد صار يستهلك 122 يورو سنويا أكثر من عام 2006، وهذا يشمل مصروف
الجيب اليومي فقط. وترتفع القدرة الشرائية للأطفال، من مجموعة الأعمار
هذه، إلى 5.76 مليار يورو سنويا.

وحسب
تقدير الباحث رالف باور، من معهد أبحاث الاستهلاك، فان أطفال اليوم
يتمتعون بمبالغ مالية وبحرية تصرف لم يكن الآباء يحلمون بها. ولهذا، فقد
أصبح الأطفال مجموعة ثابتة في أبحاث السوق بالنسبة لشركات الاستهلاك.
وأصبحت الدعايات السينمائية والتلفزيونية، والمتعلق منها بالإلكترونيات
خصوصا، تخاطب الأطفال كما تخاطب البالغين. وقال باور أن نتائج البحث
مستمدة من استطلاع للرأي شمل 1588 طفلا وذويهم من مختلف الطبقات والمشارب
الاجتماعية.

وتبدو
الصورة أوضح من خلال تتبع مصروفات الأطفال والحاجات التي يشترونها كل شهر.
ويبدو من الاستطلاع أن الأطفال من عمر 6ـ9 سنوات يصرفون 15 يورو في الشهر،
في حين يمنح الأطفال من عمر 10ـ13 سنة مبلغ 30 يورو شهريا لشراء
احتياجاتهم. ورغم المخاوف الصحية الكثيرة من استخدام الانترنت والهواتف
النقالة والاكثار من مشاهدة التلفزيون، يبدو أن الأطفال يتغذون بشكل أوعى
صحيا من قبل. وفيما كان طفل 2006 يخصص 61% من مصروفه اليومي لشراء
الحلويات والبسكوت، صار يخصص في عام 2007 نحو 56% فقط. وانخفضت حصة
الشوكولاته بشكل ظاهر لأنها ما عادت تستهلك سوى 22% من مصروف الطفل. وقال
71% من الأطفال انهم يطفئون ضمأهم عن طريق المياه المعدنية، عصير الفواكه
والحليب بدلا من المرطبات (وخصوصا البيبسي كولا) التي كانت تستهلك أسنانهم
ومصروفاتهم.

تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Daily2.431824

والظاهر
أن الألمان، كشعب مقتصد، بدأ ينازع الأمم الأخرى على سمعتها التدخيرية
بسبب ميول الأطفال الظاهرة للاقتصاد. وتبين الإحصائية، كمثل، بأن الأطفال
لا يصرفون المبالغ التي يتلقونها من الأهل في الأعياد وإنما يدخرونها بهدف
شراء الحاجات الغالية التي يحتاجونها. وكمعدل يتلقى الطفل الألماني 73
يورو في عيد ميلاده، 78 لأعياد الميلاد، و17 يورو خلال أعياد الفصح. وذكر
24% من الأطفال أنهم يقتصدون بكامل المبالغ، و 60% منهم بأنهم يصرفون جزءا
فقط منها. وإذا كان أطفال عام 2006 يجمعون 615 يورو سنويا من مصروفهم في
البنوك، فإن أطفال 2007 يجمعون 692 يورو. والحديث هنا عن المبالغ النقدية
التي يتلقاها الأطفال في المناسبات وليس عن الهدايا الأخرى.

والمشكلة
هي أن الأطفال الألمان يدخرون مصروفهم كي يشتروا به ما يحلو لهم من أشياء
ثمينة وخصوصا الهواتف النقالة. واتضح أن اقتصاد الطفل الألماني تبتلعه
الهواتف النقالة لأن الطفل الواحد يخص 26 يورو شهريا للهاتف، أو 312 من
مصروفه. وهذا يزيد بمبلغ 15 يورو عن احصائية عام 2005، مع ملاحظة وجود 2
مليون طفل ألماني يستخدمون الهواتف النقالة.

وكما
هي الحال في مباريات «التباهي» بالهواتف النقالة في المدارس، اصبحت ماركات
الملابس سببا للتباري بين الأطفال. وارتفع ما يدفعه الأهالي لملابس
أطفالهم سنويا إلى 320 يورو كمعدل. وما عاد بإمكان الوالدين أن يشتروا
للطفل ملابسه لأن النتيجة ستكون إعادة الحاجة إلى المحل بسبب عدم رضاء
الطفل. وتحول الأطفال بالتدريج إلى مستشارين اقتصاديين بالنسبة للوالدين
بسبب معرفتهم بالماركات والاسعار. وتقول الإحصائية بأن الأطفال صاروا
يقررون 70% من الرحلات التي يقوم بها الألمان سنويا إلى العالم الخارجي.

وتشهد
مجلات موضة الأطفال ازدهارا لم يسبق له مثيل بسبب ميول الأطفال الجديدة
نحو شراء الحاجات الباهرة. وسجلت مجلات موضة الأطفال 150 ألف قارئ جديد
خلال السنوات الخمس الماضية. ولأول مرة ارتفع عدد الأطفال الذين يستخدمون
الانترنت في الشراء عن نصف عدد الأطفال، من عمر 9ـ13 سنة، الذين يبلغ
عددهم نحو 6 ملايين في ألمانيا. ويحتفظ 17% من الأطفال بكومبيوتر، أو
لابتوب، خاص به، في حين تستخدم نسبة 48% منهم كومبيوتر الأهل في غرفة
الاستقبال أو في المكتب.

وامتدت
استقلالية الأطفال عن ذويهم إلى الحمام وما عاد الأطفال يستخدمون الصابون
والشامبو الذي يحمل عنوان «لكل العائلة». فنسبة 66% من الأطفال يستخدمون
معجون الأسنان الخاص بهم، ونسبة 60% يستخدمون شامبوهم الخاص و50% يستخدم
جيل الجسم الغالي.

وما
عادت مجلة «ميكي ماوس» تصمد أمام سيل ألعاب الكومبيوتر الجارف والسينما
الرقمية، فانخفض عدد شراء المجلة من الأطفال إلى مجرد 11%. علق انغو هون،
من الهيئة الألمانية لتحرير المجلة، على الأمر بالقول: استقلالية الأطفال
في اختيار الأوساط الإعلامية التي يرغبون بها اصبح لا يعقل. تحول الأطفال
إلى مستهلكين «مستقلين» ويفرضون خيارهم الاستهلاكي في الغالب على الوالدين.

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين 21_23a8e970c4





تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين 21_102df82bf3

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووره

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
شكراً لك على هذا الموضوع
وشكراً لك على هذا التميّز



جزاك الله خيراً

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
أشكرك

بارك الله فيك

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
موضوع جميل ورائع

شكراً لك عالمشاركه ..

descriptionتحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Emptyرد: تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين

more_horiz
تحول الأطفال إلى قوة استهلاكية «مستقلة» تفرض خيارها على الوالدين Be69d126d9b
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد