علاج ضعف المناعة

علاج ضعف المناعة Ay_a_a11

ضعف المناعة

ضعف المناعة يحدث نتيجة بعض الاضطرابات التي تصيب جهاز المناعة مما يؤدي إلى عدم مقدرة الجسم على محاربة الجراثيم التي تهاجمه كالبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، ويمكن أن يحدث ضعف المناعة نتيجة العوامل الوراثية أو نتيجة التعرض لبعض الأمراض أو نتيجة سوء التغذية أو نتيجة استخدام بعض العلاجات كالعلاج الكيماوي، ويمكن علاج ضعف المناعة باستخدام عدة طرق، وسيتم توضيح هذه الطرق لاحقًا.[١]

أنواع ضعف المناعة

يحدث ضعف المناعة عندما لا يعمل جهاز المناعة بشكلٍ صحيح، ويوجد نوعين لمرض ضعف المناعة وهما: ضعف المناعة الأولي الخُلقي وضعف المناعة الثانوي المكتسب، وسيتم توضيح هذين النوعين كالتالي:[٢]

  • مرض ضعف المناعة الأولي: يحدث ضعف المناعة الأولي عندما يحدث خلل في عمل الغلوبولين الموجود في الدم والذي يعمل على محاربة الجراثيم أو عندما يكون مستوى الأجسام المضادة في الجسم منخفض أو عندما لا تعمل بعض خلايا جهاز المناعة بشكلٍ صحيح.

  • مرض ضعف المناعة الثانوي: هذا النوع مكتسب ويحدث عندما يتعرض الأشخاص إلى مواد كيمياوية أو إلى عدوى، وقد يؤدي هذا النوع من ضعف المناعة للإصابة بعدة أمراض كمرض الإيدز أو سرطان الدم أو التهاب الكبد الفيروسي.

أعراض ضعف المناعة

تختلف أعراض ضعف المناعة باختلاف نوع الاضطراب الذي يصيب جهاز المناعة ويسبب حدوث هذا الضعف، ولكن أكثر أعراض ضعف المناعة شيوعًا هو تكرر الإصابة بالالتهابات، وأيضًا قد تظهر العديد من الأعراض الأخرى على المصاب، وهذه الأعراض تشمل:[١]

  • فقدان الوزن.

  • حدوث بطء في النمو خاصةً عند الأطفال.

  • حدوث تورم في الغدد.

  • فقر الدم.

  • حدوث تورم في المفاصل.

  • انخفاض عدد الصفائح الدموية.

  • حدوث تقرحات بشكل متكرر.

  • حدوث طفح جلدي.

  • حدوث مشاكل في اللثة.

  • حدوث حساسية لبعض أنواع الطعام.

  • حدوث التهاب في باطن جفن العين.

أسباب ضعف المناعة

ضعف المناعة الأولي يصاب به الأشخاص نتيجة حدوث طفرات جينية، ومرض ضعف المناعة الثانوي يحدث نتيجة استخدام بعض الأدوية ونتيجة الإصابة ببعض الأمراض، وسيتم توضيح أسباب حدوث هذا النوع من ضعف المناعة، ;كالتالي:[١]

  • التعرض لبعض أنواع العدوى كفايروس ضعف المناعة البشرية أو فيروس إبشتاين بار أو الفيروس المضخم للخلايا.

  • العمليات الجراحية التي يتم من خلالها إزالة الطحال أو زرع خلايا جذعية.

  • نقص الزنك ونقص الفيتامينات والمعادن.

  • الحروق الشديدة.

  • العلاج الكيماوي.

  • استخدام دواء الستيرويد.

  • استخدام الأدوية المثبطة للمناعة.

  • استخدام الأدوية المضادة للصرع.

  • سوء التغذية.

  • السرطان.

  • مرض السكري.

تشخيص ضعف المناعة

سيقوم الطبيب بتشخيص مرض ضعف المناعة عن طريق إجراء فحص بدني، وأيضًا سيقوم الطبيب بسؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به، وسيقوم بإجراء اختبار تحليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم البيضاء ولمعرفة عدد الخلايا التائية ولمعرفة متسوى الغلوبولين المناعي، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار الأجسام المضادة والذي يتم من خلال إعطاء المريض بعض اللقاحات ومن ثم سيتم عمل تحليل للدم بعد بضعة أيام أو أسابيع، وذلك لمعرفة استجابة الجسم لهذا اللقاح، وتجدر الإشارة إلى أنه عند عدم وجود ضعف في المناعة فسيقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة لمحاربة الجراثيم الموجودة في اللقاح، وإن لم ينتج جهاز المناعة أجسام مضادة لمحاربة اللقاح فهذا يعني وجود ضعف فيه.[٢]

علاج ضعف المناعة

يتم علاج ضعف المناعة الثانوي عن طريق علاج الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه، ويتم علاج ضعف المناعة الأولي عن طريق التحكم بالالتهابات، عن طريق العديد من الطرق الأخرى، والتي سيتم توضيحها، كالتالي:[٣]

  • التحكم بالالتهابات: التحكم بالالتهابات يساعد في علاج ضعف المناعة، ويمكن التحكم بالالتهابات عن طريق أحد الطرق الآتية:

* علاج الالتهابات: يتم علاج الالتهابات عن طريق استخدام المضادات الحيوية، وعادةً ما يقوم الطبيب بإعطاء المريض المصاب بضعف المناعة هذه المضادات عن طريق الوريد داخل المستشفى.

* منع حدوث الالتهابات: قد يقوم الطبيب بإعطاء بعض الأشخاص مضادات حيوية طويلة الأمد لمنع حدوث التهابات الجهاز التنفسي ولمنع حدوث تلف دائم في الرئتين أو في الأذنين، وأيضًا يمكن منع حدوث الالتهابات عن طريق أخذ اللقاحات.

* علاج الأعراض: يساعد استخدام بعض الأدوية كالإيبروفين على علاج الألم والحمى واحتقان الجيوب الأنفية.

  • تعزيز الجهاز المناعي: قد يقوم الطبيب بتعزيز الجهاز المناعي عن طريق استخدام العلاج بالغلوبولين المناعي أو عن طريق استخدام العلاج بإنترفيرون جاما أو عن طريق استخدام العلاج بعوامل النمو، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:

* العلاج بالغلوبولين المناعي Immunoglobulin therapy: الغلوبولين المناعي عبارة عن أجسام مضادة تساعد جهاز المناعة على محاربة الجراثيم، ويتم إعطائه للمريض عن طريق الوريد أو قد يتم حقنه تحت الجلد.

* العلاج بإنترفيرون جاما Interferon-gamma therapy: الإنترفيرون عبارة عن مواد مصنعة تساعد على محاربة الفيروسات، وأيضًا تعمل على تحفيز خلايا الجهاز المناعي، ويتم إعطاء المريض هذه المواد عن طريق حقنها في الفخذ أو في الذراع ثلاث مرات أسبوعيًا.

* العلاج باستخدام عوامل النمو: يمكن علاج ضعف المناعة الذي يحدث بسبب وجود نقص في خلايا الدم البيضاء عن طريق استخدام عوامل النمو والتي تساعد على زيادة عدد كرات الدم البيضاء بالجسم وبالتالي تقوية المناعة.

  • زرع الخلايا الجذعية: يساعد زرع الخلايا الجذعية في علاج ضعف المناعة المهدد للحياة، وزرع الخلايا الجذعية يعتبرعلاج دائم لضعف المناعة، ويتم إجراء عملية الزرع عن طريق أخذ خلايا جذعية من النخاع العظمي لشخص سليم ومن ثم نقلها للمريض.

الوقاية من ضعف المناعة

ضعف المناعة الأولي يحدث نتيجة وجود طفرات جينية، ولذلك لا يمكن الوقاية من حدوثه، أما ضعف المناعة الثانوي يمكن الوقاية منه عن طريق اتباع العديد من الطرق، وهذه الطرق تشمل:[٣]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد دخول المرحاض وقبل الأكل.

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا.

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.

  • السيطرة على الإجهاد والتوتر.

  • تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالالتهابات.

  • أخذ اللقاحات.

المراجع

1 . ^ أ ب ت "?What are examples of immunodeficiency disorders", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-5-2019. Edited.

2 . ^ أ ب "Immunodeficiency Disorders", www.healthline.com, Retrieved 18-5-2019. Edited.

3 . ^ أ ب "Primary immunodeficiency", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-5-2019. Edited.