جنكيز خان: نشأته وعائلته، حكمه وانتصاراته، ديانته وأقواله، وفاته

جنكيز خان: نشأته وعائلته، حكمه وانتصاراته، ديانته وأقواله، وفاته Yaao_y10

جنكيز خان

جنكيز خان، واسمه الحقيقي تيموجين، ولد في شمال وسط منغوليا قرابة عام 1162م[١]، هو أول من أسس أضخم إمبراطورية في التاريخ الإمبراطورية المغولية وتولى إمبراطوريتها، وقد اشتهر جنكيز بعد توحيده عددًا من القبائل المغولية والتركية كوحدة واحدة أصبحت الرعب العظيم الذي تأرخ في تاريخ أوراسيا[٢]، وبعد تأسيسه الإمبراطورية المغولية بدأ حملة عسكرية غزا فيها القوقاز وخانات قراخيطان والدولة الخوارزمية وإمبراطورية جين وزيا الغربية، واستمر في توسيع إمبراطوريته حتى احتلت أجزاءً ضخمة من الصين ووسط آسيا، كما عرف عن جنكيز حكمته وقدرته العسكرية على قيادة الجيوش، وقد تمكن في حياته من هزيمة التانجوت، وقبل موته قسم إمبراطوريته بين أبنائه وأحفاده وأوصى بخليفة له هو أوقطاي خان، عمل جنكيز خان على تأسيس إمبراطورية متطورة، فقد اعتمدت إمبراطوريته الأبجدية الأويغورية بوصفها نظام كتابة، كما دعا إلى التسامح الديني بين سكان إمبراطوريته، وكان ولا زال له أثر كبير في نفوس المغول حاليًا، باعتباره الأب المؤسس لدولة منغوليا[٣].

نشأة جنكيز خان وعائلته

ولد جنكيز خان بين عامي 1162م و1167م، وهو الابن الأكبر ليسوكـي شيخ قبيلة كياد ورئيسها، وهي من قبائل المرتبة الأولى عند المغول في أصالة النسب، وقد ولد في دولن - بولداق التي تقع على يمين مجرى نهر أونون، أقصى شرق الاتحاد الروسي اليوم، سمي جنكيز خان بتيموجين تيمنًا باسم قائد أحد القبائل التي كان والده على تنازع دائم معها وانتصر عليها في يوم ميلاد جنكيز، حيث توفي والد تيموجين عام 1175 ميلادية على يد التتار، وتركه وهو ابن الثالثة عشر، وترك له زعامة كياد، ولصغر سنه لم يتمكن من ذلك، فتولى زعامة القبيلة رجل آخر، وفقدت عائلته السلطان والجاه والغنى وعاشوا فقراء يتذوقون مرارة الجوع والحرمان في سفوح كنتاي إلى أن اشتد عود الصبي وإخوته، وكانوا خلال حياتهم تلك قد تعلموا الصيد وركوب الخيل والرماية، فاستطاع بشجاعته أن يجعل القبائل تثق به كقائد كما عمل على إرجاع أقاربه لقبائلهم وفرض سيطرته عليهم ونجح في جعل الولاء له، وتزوج من بورته أوجين[٤].

تمكن تيموجين بدعم من والدته له ولإخوته من جمع بعض القبائل حوله، وله ما له من علامات القيادة والرئاسة والشراسة والصلابة، فتمكن بمساعدة بعض القبائل التي دانت له بالولاء من إرجاع المنشقين عن القبيلة إلى قبيلتهم تحت الإجبار، وظل في نزاع مع عدد من القبائل الرافضة للإنضواء تحت قيادته إلى أن انتصر على قبيلته قيات، ودانت له بالولاء الكامل وهو لم يصل العشرين من عمره[٤]. وقد تنبأ كهنة المغول لتيموجين بأنه سيكون ذا شأن فانتشر الخبر بين العشائر والقبائل المحيطة، مما دفع أمراء المرتبة الأولى من المغول من أصحاب الدم النقي، وأصالة النسب إلى مبايعته خانًا للمغول، وفي ربيع عام 1206م، جمع تيموجين رؤساء قبائل المغول التابعة له في مجلس عام، ونصّب نفسه خانًا أعظمًا على جميع من يسكنون الخيام فى منغوليا وما جاورها، وفي نفس المجلس أعلن عن خطته لفتح خارج منغوليا، وإنشاء إمبراطورية المغول العظمى[٥].

حاول الكثير رسم صورة لجنكيز خان ووصفه فيها ممن شاهدوه، فكان طويل القامة، أبيض البشرة، وكانت له جبهة عريضة ومنكبان قويان، وكانت عيونه تشبه عيون القط، وفي أخر أيامه كانت له لحية طويلة، عرف بخشونته نتيجة الحياة التي عاشها في طفولته، وكان يتمتع بحيوية غير عادية، وبقي حتى سن متأخرة من عمره يتمتع بالقوة والنشاط[٤].

حكم جنكيز خان وانتصاراته

بعد إعلان جنكيز خان نفسه خانًا أعظمًا، استمر في توسيع إمبراطوريته على حساب المناطق المجاورة حتى بسط سلطانه على مناطق شاسعة من إقليم منغوليا، وقد امتدت إلى صحراء جوبي التي يسكنها عدد كبير من قبائل المغول، ثم تصارع وحليفه زعيم قبيلة الكراييت عام 1203م وانتصر عليه، وسيطر على قرة قورم عاصمة الكراييت وجعلها عاصمة لملكه، وبعد ثلاث سنوات، وحّد منغوليا كاملة تحت حكمه، ومن بعدها اتجه من الخارج إلى الداخل للنظر في الشؤون الداخلية لمملكته، وإصلاحها من الداخل، فأسس عام 1206م مجلسًا للحكم، وفيه أعلن نظام الحكم، ودستور منغوليا المعروف بقانون إلياسا، ملزمًا جميع أجهزة الدولة بتطبيقه[٦]، أما عن حكمه وانتصاراته فله فيها تاريخ عظيم، بعد أن أسس جيشًا بدأ ب20,000 جندي، أنشأه بشراسته وتكتيكاته العسكرية[٧]، ومنها:

توحيد القبائل وتأسيس الدولة

كانت هضبة آسيا الوسطى ومنطقة شمال الصين مقسمة إلى عدّة قبائل أوائل القرن الثالث عشر، وكانت هذه القبائل قبائل متحدة، من أبرزها: قبائل الناميان، وخامان المغول، والميركيت والتتار والكراييت، ولم تكن علاقاتها وديّة، فكثرت بينها الغزوات المفاجئة للنهب أو للإنتقام[٨]، وقد بدأ تيموجين يتقدم إلى السلطة بشكل بطيء بعد أن تحالف مع صديق والده وأخوه بالدم زعيم قبيلة الكراييت طغرل، وقد توطدت أواصر تلك العلاقة بعدما خطف الميركيتيون زوجة تيموجين بورته، فطلب تيموجين مساعدته، وهنا ساعده طغرل بأن قدّم له 200,000 مقاتل من الكراييت، واشترك معه صديقه من الطفولة جاموقا، وقد نجحت تلك الحملة في تحرير بورته من يد المركيت وهزيمتهم[٩].

بعد أن أسس جنكيز خان مجلس "قوريلتاي" وهو مجلس الحكم الذي حدد فيه علامات ملكه ونظام إمبراطوريته، وبعد أن وضع دستورًا مدونًا "قانون إلياسا" عام 1206م لتنظيم الحياة والتقاليد والآداب والأعراف المغولية التي رآها لا تتناسب ومتطلبات الدولة الجديدة، كما ألزم مؤسسات الدولة وأجهزتها على تطبيق بنوده والعمل بموجبه، وكان يعاقب المخطئين والمقصرين[٤].

بحلول سنة 1190 تمكن تيموجين من تأسيس اتحاد مغولي مصغر له فيه أتباع ومستشارين، وكسر بعده التقليد المعمول به بين المغول وإلغائه نهائيًا، بأن يكون توزيع المناصب على أساس الكفاءة والولاء لا الروابط الأسرية، كما اتبع سياسة أخرى، وهي الإبقاء على الجنود من القبائل التي يغزوها تحت حمايته، وكان يشركهم في شؤون عشيرته، وقد نال ولاء مجموعة كبيرة من المغول، بأن كانت والدته تجمع الأيتام من القبائل التي غزاها وتجعلهم من أسرته، وكل هذا جعل تيموجين يزداد قوةً ونفوذًا[٩].

اختلاف تيموجين وصديق طفولته جاموقا

كان جاموقا صديق تيموجين منذ الطفولة، إلا أن الطموح الشديد للسلطة ما لبث أن بدأ يفكك الصداقة بينهما، وخاصة بعد خلاف وقع بين جوجي درمالا من أفراد قبيلة الجلائر التابعة لحكم تيموجين وتايشار أخ جاموقا الأصغر، فقد سرق تايشار قطيع خيول لجوجي، فقام جوجي بقتل تايشار واستعادة القطيع، وهنا دعا جاموقا قبيلته وحلفاءه أخذ الثأر لأخيه، فقام بجمع 30.000 مقاتل، منطلقين قاطعين جبال ألا أوت وتورقا أوت لمهاجمة تيموجين الذي عسكر بجيشه أمام جبل جوريلجو في وادي سنجور الأعلى، وكان مع الأخير 30.000 مقاتل من قومه، ووقعت بين الاثنين معركة في آلان بالغوت الواقعة بالقرب من منابع نهر أونون، التي انتصر فيها جاموقا على تيموجين الذي انسحب إلى منطقة جيرين، تاركًا لجاموقا الانتقام لأخيه من الأسرى الذين وقعوا تحت أسره بأن وضعهم في 70 مرجلًا من الماء المغلي، وهذا ما جعل جاموقا يفقد شعبيته بين القبائل التي وفدت إلى تيموجين مؤيدة له، فانضوت تحت حكمه قبيلتي المانغوت بقيادة قويدار أوروت بزعامة جورشيداي، وصديق والده مونجليك[٩].

التنظيم المبكر للدولة

تمكن جنكيز خان ببراعته السياسية وبسالته ورباطة جأشه من توحيد قبائل منغولية تركية بدوية كانت بالسابق شديدة التنافس فيما بينها حتى أصبحت تحت إمرته عام 1206، وقد تمكن من غزو ممالك الصين الشمالية وضمها إليه، ثم على الحدود الشرقية حيث حدثت بعضا الخلافات مع الدولة الخوارزمية مما جعل جنكيز بالإتجاه شرقًا صوب آسيا الوسطى، إذ احتل خوارزم ودمرها، كما احتل بلاد ما وراء النهر وفارس، بعد ذلك هاجم كييف الروسية والقوقاز وضمها إلى سيطرته.[٤]

وبعد أن أسس جنكيز خان المملكة، ووضع دستورًا لها، قسم المملكة في عهده إلى أربع خانات خاضعة لحكمه المباشر، وظهرت بعدها خانات جديدة في فترة الوصاية بعد وفاة أوجاداي خان، وما لبثت هذه الخانات أن انقسمت بعد وفاة قوبلاي خان إلى[١٠]:

  • القبيل الذهبي وأسسها باتو خان.

  • إلخانات وأسسها هولاكو.

  • أسرة يوان وأسسها قوبلاي خان.

  • منغوليا وأسسها تولاي خان.

  • خانية چقطاي أسسها جقطاي خان بن جنكيز خان.
غزو الصين

خاض جنكيز خان صراعًا مع إمبراطورية الصين التي كانت خاضعة لحكم أسرة سونج، التي كانت تحرض القبائل التركية والمغولية على بعضها لإلهائهم عنها وعن حكمها، فقرر جنكيز خان وضع حد لتدخلهم في شؤون القبائل المغولية، كما أراد الحصول على ثروات الصين وكنوزها، فخاض حربًا معهم للمرة الأولى عام 1211م، وانتصر عليهم، وأخضع لحكمه البلاد الواقعة داخل سور الصين العظيم، وأعاد غزو الصين للمرة الثانية عام 1213م، ولكنه لم يحقق النصر الذي يريد، وحاول عقد الصلح بين الطرفين، ومرة أخرى لم يفلح، فعاود الحرب مع الصينيين الذين لم يكونوا على استعداد للقتال مرة أخرى، وانتصر على الصينيين في معركة حاسمة سقطت على إثرها عاصمة الصين بكين تحت سيطرته 1215م[١١].

الصدام مع الدولة الخوارزمية

قضى جنكيز خان على كوجلك خان ابن تاينيك، ملك قبائل الناميان، وذلك بعد فرار كوجلك والانضواء تحت زعامة ملك القراخائيين[١٢]، وكانت فكرة جنكيز خان بعد التوسع في سلطانه، إقامة علاقات طيبة مع محمد بن خوارزم شاه سلطان الدولة الخوارزمية، ومن باب عقد علاقات تجارية أرسل إليه من التجار المسلمين ثلاثة لإبرام معاهدات تجارية، ورغب السلطان محمد بعقد هذه المعاهدات أيضًا، فعاود خان إرسال وفد تجاري من المغول تكون 450 تاجرًا من المسلمين إلى مدينة أترار، إلا أن حاكم المدينة هناك ينال خان اتهمهم بالتجسس في زيّ تجار، وأرسل إلى السلطان يبلغه بذلك، وبدلًا من مراقبتهم حسبما أمر السلطان قتلهم وصادر ممتلكاتهم، وعندما علم جنكيز خان بذلك أرسل للسلطان محمد بن خوارزم يطالبه بتسليم ينال خان لمعاقبته على جريمته، فرفض الأخير ذلك، وقتل الوفد الذي أرسله خان يحمل الرسالة عام 1218، قاطعًا سبل التفاهم بين الدولتين[١٣].

ردًّا على هذا الموقف، قاد جنكيز خان جيشه إلى دولة خوارزم، واستولى على مدنها الكبرى مثل: بخارى وأترار وسمرقند، وقد سهل له السيطرة عليها، خلو تلك المدن ممن يدافع عنها واستسلام أهلها لجنكيز بعد أن سمعوا عن سفكه للدماء، فقتل الأخير وحرق ودمّر حتى أباد سكان أترار بالكامل، وأحرق بخارى بحاملها، واستباح الجامع الكبير فيها، ولاحق السلطان محمد من بلد إلى آخر، بعد أن فرّ من بلده خوفًا من جنكيز خان، إل أن مات السلطان محمد بعد أن قوي عليه المرض عام 1220م[١٣].

جلال الدين منكبرتي

تبع السلطان جلال الدين منكبرتي والده السلطان علاء الدين بن خوارزم في الحكم، فجمع حوله الأتباع والأنصار من جديد، وخاض معركة براون ضد المغول، عام 1221م، وألحق بهم هزيمة ساحقة، إلا أنه ما لبث أن انهزم مرات عديدة من جيش المغول، بعد أن نشب خلاف بين قادة جيوشه، وهنا انسحب جلال الدين منكبرتي إلى الهند فارًا إليها، فقرر جنكيز خان العودة إلى بلاده لإخماد الثورة التي قامت هناك خلفه [١١].

ديانة جنكيز خان

لم يتبع جنكيز خان أي ديانة، ولم يكن له أي ميول ديني محدد، وهو ما خالفه أولاده فيه، فتبع كل واحد منهم رغبته في التديّن؛ فكان من أولاده المسلم، ومنهم النصراني، ومنهم من كان من الوثنيين، إلا أن الديانة المغولية كانت قائمة على عبادة الطبيعة ومظاهرها وبالخصوص الشمس، وكانت تسمى "بالشامانزم"، إلا أنها كانت ديانة ضعيفة، وهذا ما جعل المغول يتجهون إلى ديانات أخرى، خاصة مع فتوحات بلاد المسلمين، وفتوحات روسيا، وقد أورد ابن كثير في عقيدة "الشامانزم": "يسجدون للشمس إذا طلعت ولا يحرمون شيئًا، يأكلون ما وجدوه من الحيوانات والميتات"، كما أورد ابن كثير عن بعض مبادئهم، نقلًا عن الجوني، أن القتل كان عقوبة الزنا، والكذب، والسحر وشهادة الزور. وقد ورد عن أحد ملوكهم منكو خان: "نحن المغول نعتقد بأن هناك إلهًا واحدًا له نحيا وله نموت، وعندنا قلب يخفق بحبه، لكن الله أعطى اليد أصابع مختلفة فكذلك أعطى الناس طرقًا مختلفة لعبادته"، وبالتالي فجنكيز خان لم يتبع أي ديانة[٥]. إلا أن سياسة التسامح الديني التي اتبعها جنكيز خان سمحت بانتشار الإسلام بين شعبه فيما بعد بجهود الخاقان جوجي خان أكبر أبناء جنكيز خان، فكان اعتناق الإسلام طريقًا سلسًا لمن أراد[١٤].

وفاة جنكيز خان

تذكر بعض المصادر أن جنكيز خان توفي قريبًا من مدينة تس جو، وذلك في 25 أغسطس من عام 1227م،[١٥] وتم دفنه في منغوليا، دون الإفصاح عن مكان دفنه وقبره مخلّفًا وراءه على العرش ابنه أوكتاي[١١]، ويذكر في سبب وفاته أنه مات مريضًا، بعد أن سقط عن ظهر جواده وهو في رحلة صيد إذ كانت رحلته الأخيرة بعد أن عاقب مملكة الطانعوط لأنها رفضت إرسال جيشها لمشاركته في قتال الخوارزميين، وكان جنكيز خان قبل وفاته قد جمع أبناءه حوله، وأوصى بولاية أوكتاي على العرش من بعده، فوافق أبناؤه على اختياره، وكان جنكيز خان قبل وفاته قد وزّع الإمبراطورية بين أبنائه على أن يبقى الحكم بين أفراد الأسرة الحاكمة حسب الأعراف[٥].

أقوال جنكيز خان

كان جنكيز خان شخصية قيادة مؤثرة، وكانت له أقواله المؤثرة التي حفظت في التاريخ من باب الحكمة والموعظة ومن باب دروس في القيادة الشجاعة، وبعضها حفظت للدلالة على قوة شخصيته وتأثيره، ومن هذه الأقوال[١٦]:

  • "كونوا على رأي واحد وعقيدة واحدة؛ لكي تقهروا أعداءكم، وتعيشوا حياة مديدة سعيدة".

  • "لا يكفي أن أنجح، بل يجب أن يفشل الآخرين جميعًا".

  • في المعارك أنا عقاب الله، وإذا لم ترتكب خطايا عظيمة لم يكن ليبعث الله عقابًا مثلي عليك".

  • "فتح العالم على ظهور الخيول سهل، لكن الصعب هو أن تنزل وتحكمه".

  • إذا كنت خائفًا لا تفعل، وإذا كنت تفعل فلا تخف".

  • "أنا على استعداد للتضحية بنصف شعب المغول لكي يستقيم النصف الثاني".

  • "إذا جسدي مات، فاسمحوا لجسدي أن يموت، ولكن لا تدع بلدي تموت".

  • "يمكنك كسر سهم واحد بسهولة لكن عديد من أسهم غير قابلة للكسر".

  • "صديقك هو صديقك حتى ولو فعل ما لا يعجبك".

  • "سعادتنا الكبرى هو أن يتشتت عدوك".

  • "انتبه لنفسك عندما تكون لوحدك، وعلى كلامك عندما لا تكون لوحدك".

  • "بمعونة السماء لقد فتحت لكم إمبراطورية عظيمة. لكن حياتي كانت قصيرة للغاية لتحقيق غزو العالم. هذه المهمة تُرِكَتْ لكم".

المراجع

1 . ↑ "من هو جنكيز خان"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-04. بتصرّف.

2 . ↑ "إمبراطورية المغول"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

3 . ↑ "جنكيز خان"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

4 . ^ أ ب ت ث ج "جنكيز خان"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

5 . ^ أ ب ت "تيموجين: الإمبراطور اليتيم جنكيز خان"، www.ida2at.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

6 . ↑ مصطفى الأنصاري، "قصة جنكيزخان من الميلاد إلى الهيمنة على قبائل المغول"، lite.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

7 . ↑ "من هو جنكيز خان"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

8 . ↑ "جنكيز خان"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-02. بتصرّف.

9 . ^ أ ب ت "جنكيز خان"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-01. بتصرّف.

10 . ↑ "الامبراطورية المنغولية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-02.

11 . ^ أ ب ت أحمد تمام، "جنكيز خان.. الإعصار العاتي (في ذكرى وفاته: 11 من رمضان 624هـ)"، archive.islamonline.net. بتصرّف.

12 . ↑ رجب بخيت (2010)، تاريخ المغول وسقوط بغدداد (الطبعة 1)، المنصورة- القاهرة: مكتبة الإيمان ومكتبة جزيرة الورد، صفحة 50. بتصرّف.

13 . ^ أ ب "الطاغية جنكيز خان"، islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

14 . ↑ راغب السرجاني، "بداية المغول المسلمين"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.

15 . ↑ "جنكيز خان.. الإعصار العاتي (في ذكرى وفاته: 11 من رمضان 624هـ)"، archive.islamonline، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-04. بتصرّف.

16 . ↑ "أقوال جنكيز خان"، a9wal.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-22. بتصرّف.