مخترع الة الطباعة يوهان غوتنبرغ

مخترع الة الطباعة يوهان غوتنبرغ  8346_110

وضع المخترع الألماني يوهان غوتنبرغ طريقة جديدة استطاع ان ينقل بها الكلام فهو مخترع الة الطباعة الحديثة و استخدمها في طباعة واحد من اهم الكتب الرئيسية في العالم الغربي و هو الكتاب المقدس ( اثنان و اربعون خط ) ، وكان يوهان غوتنبرغ يعمل دون ان يدري أنه حقق للإنسانية إنجازاً رائعاً.

ملخص عن حياة يوهان غوتنبرغ :

ولد يوهان غوتنبرغ في حوالي عام 1395م ، في ماينز، ألمانيا ، وبدأ تجاربه حول الطباعة في عام 1438م ، وفي 1450م حصل يوهان غوتنبرغ على تأييد من ممول، وهو يوهان فوست، واستطاع يوهان غوتنبرغ ان يقدم تحفة بحد ذاتها ، حيث اصدر أول كتاب مطبوع واحدث اكبر ضجة من أي وقت مضى في أوروبا ، وتوفي يوهان غوتنبرغ في ماينز في عام 1468م.

وقت مبكر من حياة يوهان غوتنبرغ :

ولد يوهان غوتنبرغ وسط عائلة متاجرة متواضعة في ماينز، ألمانيا، حوالي 1395م، وانشغل يوهان غوتنبرغ في العمل باعتباره مخترع الطابعة التي كان لها تأثير كبير على التواصل والتعلم في جميع أنحاء العالم ، وكان يوهان غوتنبرغ هو الابن الثالث لفريل بزيمبابوى وزوجته الثانية، ولكن مع الاسف انه هناك القليل من التاريخ المسجل عن هذه الحياة المبكرة ، ولكن السجلات المحلية تشير إلى انه قام بتلقي التعليم بينما كان يعيش في ماينز.

تجارب يوهان غوتنبرغ مع الطباعة :

عندما اندلعت ثورة حرة في في ماينز ضد الطبقة النبيلة في 1428م، نفي العديد وكان من ضمنهم أسرة يوهان غوتنبرغ واستقروا في ما يعرف الآن بستراسبورغ، في فرنسا، وهناك في هذا المكان بدأت تجاربه مع الطباعة ، فبدأ يعمل علي نوع معدني صغير ونحت بها قطع خشبية كاملة للطباعة، وكان في هذا المعدن الصغير حرف واحد أو حرفين علي الاكثر ، ولكن لم يكتفي يوهان غوتنبرغ بذلك وقام بتطوير نظام الصب والسبائك المعدنية التي جعلت الإنتاج أسهل.

المشكلة المالية في حياة يوهان غوتنبرغ :


في 1448م، انتقل يوهان غوتنبرغ إلى ماينز وبحلول عام 1450م قام بتشغيل المطبعة ، وكان وقتها كان قد اقترض 800 غيلدر من الممول المحلي يوهان فوست لشراء الأدوات والمعدات الخاصة اللازمة لطريقته الجديدة في الطباعة الفريدة من نوعها في ذلك الوقت ، وبحلول ديسمبر عام 1452م، كان قد غرق يوهان غوتنبرغ بشكل كبير في الديون وكان غير قادر على دفع قرض فوست .

وهنا بدأ في عقد اتفاق جديد مع فوست وجعله شريكا معه في الأعمال التجارية ، ومع ذلك وقبل عام 1455م، كان لا يزال يوهان غوتنبرغ قادرا على دفع الديون ورفع دعوى ضد فوست ، ولكن في الواقع ان سجلات المحكمة غير واضحة، ولكن يعتقد العلماء أنه في حين أن المحاكمة كانت مستمرة، كان يوهان غوتنبرغ قادرا على اصدار طابعته الرائعة.

وفي نهاية المطاف فاز فوست بالدعوى ضد يوهان غوتنبرغ وتولى أكثر من مجال في مجموعة يوهان غوتنبرغ للطباعة، بما في ذلك إنتاج الأناجيل، والآن وبعد ان انضم فوست كشريك في الأعمال التجارية مع يوهان غوتنبرغ ، كان لهم انجازا كبيرا بالإضافة إلى الكتاب المقدس، وهو سفر المزامير لجوتنبرج ، ونجد ان كتاب المزامير هذا يزين بمئات الالوان والحدود الدقيقة ، وقام بهذا يوهان غوتنبرغ باستخدام طريقة بارعة على أساس التحبير المتعدد على كتلة معدنية واحدة.

حياة يوهان غوتنبرغ في وقت لاحق :

في عام 1462م، أقيل ماينز المطران أدولف الثاني من منصبه بعد نزاع طويل حول السيطرة على المدينة ودمر فوست ودمرت معه أعمال الطباعة الخاصة بـ يوهان غوتنبرغ ، وفر العديد من من كان في المدينة إلى أجزاء أخرى من البلاد كألمانيا وأوروبا، اخذين معهم تقنيات وتكنولوجيا الطباعة ولكن بقي يوهان غوتنبرغ في ماينز، ولكن مرة أخرى سقط في بحر الفقر .

ولكن تم انقاذه مرة اخري بعد ان منحه رئيس الأساقفة لقب هوفمان والتي تعني انه شهم وذلك في عام 1465م، وهذه المنحة تنص على رواتب وامتيازات والعديد من الخدمات المقدمة ، بعدها قام يوهان غوتنبرغ بعمل العديد من أنشطة الطباعة لعدة سنوات أخرى، ولكن يوجد القليل من الأدلة على ما نشر في الواقع حول هذه الفترة وذلك لأنه لم يضع اسمه على أي من هذه المطبوعات.

اما عن سجلات سنوات يوهان غوتنبرغ في وقت لاحق غير واضحة كما حياته المبكرة ، ولكن يعرف انه كان لا يزال يعيش في ماينز، ويعتقد أنه اصبح من المكفوفين في الأشهر الأخيرة من حياته ، وتوفي يوهان غوتنبرغ في 3 فبراير 1468م، ودفن في كنيسة دير الفرنسيسكان في المانيا.