التهاب اللوزتين الأحمر Red angina

التهاب اللوزتين الأحمر Red angina 10719010

تعريف

في علم الأمراض نميّز بين عدة أنواع من التهاب اللوزتين، ومنها النوعين الأكثر شيوعاً واللذين يعرفان بالتهاب اللوزتين الأحمر (أو التهاب الجلد الحمامي) والالتهاب الأبيض (أو التهاب الفم الحمامي الفقاعي).

يمكن أن ينتج النوعان عن فيروس (وهي الحالة الأكثر شيوعاً) أو عن بكتيريا، فهو عبارة عن عدوى موضعية تسبب آلام حادة في الحنجرة نتيجة لرد فعل التهابي.

أطلقت تسمية التهاب اللوزتين الأحمر بسبب اللون الذي يظهر داخل الحنجرة على مستوى اللوزتين.

والتهاب اللوزتين، بكل أنواعه، مرض شائع وحميد، عندما يتم علاجه جيداً، ويصيب 9 ملايين فرنسي سنوياً.

التشخيص

في المرة الأولى التي يظهر فيها التهاب اللوزتين، يجب زيارة الطبيب الذي يمكنه تشخيص الحالة.

تتألف المرحلة الأولى من مجموعة أسئلة يطرحها الطبيب وتوجهه - بحسب العلامات السريرية - نحو معرفة مصدر الالتهاب، أهو فيروسي أم بكتيري.

وفي حال الشك في ما يتعلق بالمصدر البكتيري، يمكنه اللجوء إلى اختبار يعرف باختبار التشخيص السريع حيث يحمل الطبيب ماسحة تشبه قطيلة كبيرة ويحكها على اللوزة.

وبحسب نوع الالتهاب، يختلف تفاعل الماسحة لدى وضعها مع مادة متفاعلة، وبالتالي يتمكن الطبيب من معرفة ما إذا كان الالتهاب فيروسياً أو ناتجاً عن المكورة (أي بكتيري) ويمكنه تحديد نوع العلاج الأنسب.

الأعراض

الالتهاب الأحمر، مثل الالتهاب الأبيض، يسبب آلام حادة في الحنجرة لا سيما لدى البلع. نلاحظ لون اللوزتين والبلعوم الأحمر.

يترافق الالتهاب الأحمر مع حمى وصداع وسعال والتهاب غدد موضعي أحياناً.

إذا كان فيروسياً، يدوم أسبوعاً كحد أقصى. عموماً، يظهر الالتهاب الأحمر لدى الأطفال الذين لم يبلغوا سن الـ15.

العلاج

العلاج ليس نفسه في حالة الالتهاب الفيروسي والبكتيري، ففي حالة الالتهاب الفيروسي، يتألف العلاج من أدوية تكافح أثر الحمى وتخفف الألم (باراسيتامول، مضادات التهاب، أسبيرين...).

عندما يكون الالتهاب بكتيرياً، يجب معالجة الأعراض وتناول مضادات حيوية، ومن المهم متابعة العلاج حتى النهاية، حتى لدى اختفاء الأعراض.

هذا يجعل المريض يتفاد الانتكاس ونقل العدوى إلى محيطه.

الوقاية

ينتقل الالتهاب عبر الاتصال بشخص مصاب. كما مع كافة أنواع الأمراض التي يمكن أن تنتقل والمعدية، يجب تفادي الاتصال المباشر بشخص مصاب.

كما يجب الحرص على أن يغسل الشخص المصاب يديه جيداً وينتبه ليغطي فمه وأنفه لئلا ينقل الالتهاب من خلال قطرات اللعاب أو العطس.