مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين في هجوم مسلح على ملهى ليلي في اسطنبول



ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي في اسطنبول أثناء الاحتفال بعيد رأس السنة، إلى 39 قتيلا، بينهم 16 أجنبيا، كما أصيب 65 شخصا آخرون وفقا لوزير الداخلية التركي.

وأوضح والي اسطنبول واصب شاهين في مؤتمر صحفي مقتضب عقده أثناء تفقده مكان الهجوم، أن رجلا مسلحا أطلق النار بشكل عشوائي على رواد ملهى "رينا" المحتفلين برأس السنة في منطقة أورطه كوي حوالي الساعة 01:15 بالتوقيت المحلي فجر الأحد 1 يناير/كانون الثاني، (10:15 بتوقيت غرينتش مساء السبت)، وذلك بعد أن قتل رجل أمن ومدنيا عند مدخل الملهى.

وأكدت الداخلية التركية أنه تم التعرف على هوية 21 قتيلا من ضحايا هذا الهجوم الإرهابي، بينهم 15 أو 16 أجنبيا، في وقت أفاد فيه وزير الصحة رجب أقداغ بأن 65 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات بعد إصابتهم جراء هذا الاعتداء، 4 منهم في حالة حرجة للغاية.

وأعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن المعلومات المتوفرة تشير بوضوح إلى أن هذا الهجوم نفذه شخص واحد لا أكثر، مضيفا أن قوات الأمن تتخذ الإجراءات المطلوبة بغية إلقاء القبض عليه، في حين نقلت صحيفة "حرييت" التركية أن الهجوم نفذه عدة مهاجمين، مدعية أنهم تكلموا باللغة العربية.



وأشارت مصارد أخرى إلى وجود مهاجمين 2 على الأقل كانا يرتديان زي "بابا نويل" أثناء تنفيذ الهجوم الإرهابي.

هذا وفرضت السلطات التركية في وقت لاحق حظرا على نشر أي تسجيلات مصورة تظهر لحظات الهجوم والضحايا والجثث، وذلك منعا لانتشار الخوف والهلع في البلاد، غير أنه انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلان لكاميرات المراقبة يظهر أحدهما لحظة دخول المسلح إلى الملهى وإطلاقه النار على رجل أمن عند مدخله، بينما يظهر المقطع الثاني الذي تم تصويره بعد دقائق من الهجوم رجلا يرجح أنه منفذ الهجوم، وهو يرتدي ملابس بيضاء متنكرا بزي بابا نويل كما أكد شهود عيان في وقت لاحق.

من جانبها ذكرت قناة "سي إن إن ترك" أن حوالي 500 إلى 600 شخص كانوا لحظة وقوع الهجوم داخل ملهى "رينا"، الذي يعتبر أحد أشهر الملاهي الليلية في اسطنبول ويطل على ساحل مضيق البوسفور، وأن العديد من رواد الملهى قفزوا إلى المياه للنجاة من رصاص المهاجم، حيث أنقذتهم قوات الأمن لاحقا.