منتديات القمر الثقافيه
منتديات القمر الثقافيه ترحب بكم
امرأة العزيز A7lashare-a5d95450b3
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زرالدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القمر الثقافيه
امرأة العزيز A7lashare-a0b669887b





شاطر
اذهب الى الأسفل
MURAD
MURAD
صاحب الموقع
صاحب الموقع
ذكر
عدد المشاركات : 4668
النقاط : 17154
رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

امرأة العزيز Empty امرأة العزيز

في الثلاثاء 16 مايو 2017, 7:19 pm
امرأة العزيز

امرأة العزيز 574589656

من أشد الفتن التي يتعرّض لها الشّباب في وقتنا الحاضر هي فتنة النّساء ، فقد حذّر النّبي صلّى الله عليه و سلّم من هذه الفتنة مبيّناً أنّه ما ترك فتنةً أشدّ على الرّجال منها ، فالمرأة بطبيعتها تحبّ الزّينة و هي مفطورةٌ على ذلك ، و المرأة بطبيعتها تغلّب جانب العاطفة على جانب العقل ، و هي أوثق فخوخ الشّيطان كما في الحديث ، و الشّاب المسلم إزاء هذه الفتنة مطلوبٌ منه تحصين نفسه بالإيمان و التّقوى و التّحلي بالأخلاق الحميدة من غض البصر و البعد عن الأماكن التي يكثر فيها الإختلاط و التّبرج حتّى لا يقع في الفتنة .

و قد قصّ الله سبحانه و تعالى علينا قصّة سيّدنا يوسف عليه السّلام و كيف راودته امرأة العزيز عن نفسه ، فقد كان يوسف شديد الجمال ، حسن الخلق ، نشأ في بيت عزيز مصر و تربّى فيه ، و قد أحبّه العزيز حباً كبيراً و قرّبه إليه ، و عندما كبر و بلغ أشدّه ، أتت إليه امرأة العزيز و اسمها زليخة كما جاء في الإسرائيليّات و طلبت منه أن يواقعها ، كان الموقف عصيباً على يوسف إذ توافرت كلّ المغريات أمامه ، فقد كان يوسف شاباً فتيّاً تتفجّر فيه شهوات النّفس و غرائزها ، و قد كان لوحده مع امرأة العزيز لا يراهم أحدٌ من البشر فقد غلّقت زليخة الأبواب بل قد أحكمت إغلاقها ، و قد كانت زليخة إلى جانب ذلك تتمتّع بالجمال الفائق ، فاجتمعت أسباب الفتنة كلّها أمام سيّدنا يوسف ، و لكنّ الله سبحانه و تعالى يعصم أنبياءه من الوقوع في المعاصي ، فنجاه الله من فتنتها و حماه من الوقوع في شباك الرّذيلة ، و ما إن خرج النّبي الكريم يوسف من هذه الفتنة نقيّاً ثابتاً على أمر الله حتى عرضت له فتنةٌ أخرى و هي فتنة دخول السّجن ، فقد تشاور القوم بعد انكشاف مكر زليخة في أمر يوسف و رءوا أن المصلحة تقتضي وضعه في السّجن ، فصبر يوسف على كلّ ذلك حتى أتاه الفرج من ربه فأخرجه الملك من السّجن و قرّبه إليه و جعله عزيز مصر و مسؤولاً عن خزائنها ، فكانت العاقبة ليوسف أن أكرمه الله بمكانةٍ في الدّنيا جزاءً على صبره .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى